الهيئة المشتركة للكتّاب والمثقفين الكرد في روج آفايي كردستان ترسل رسالة شكر وتقدير إلى فخامة الرئيس مسعود بارزاني
فخامة الرئيس:
تتقدّم الهيئة المشتركة للكتّاب والمثقفين الكرد في روج آفايي كردستان
وحملة الأقلام، إليكم بالشكر والتقدير الكبيرين، عرفاناً و اعترافاً بدوركم الكبير في الوقوف إلى جانب أهلكم في روج آفايي كردستان، إذ ظلّ حضوركم سنداً ثابتاً لشعبنا منذ انتفاضة الثاني عشر من آذار ٢٠٠٤، مروراً بمحطات النار الكبرى، ولاسيما في ملحمة كوباني ومواجهة داعش، حيث شاركت البيشمركة لاداء الواجب الى جانب إخوتهم، وارتفع اسم التضامن الكُردستاني فعلاً ميدانياً لا مجرد شعار.
فخامة الرئيس
لقد توالت الأعوام وتبدّلت الأشكال، غير أنّ جوهر موقفكم بقي واحداً، إذ كانت أربيل– هولير – الجبل الشامخ والسند الأعظم، الملاذ العظيم الذي يتكئ عليه الكُرد كلما ضاقت عليهم الأرض، والكتف التي يسند إليه، حين تشتدّ الطعنات والمؤامرات والعواصف.
ثم جاءت المحنة الأشد. أي محنة الوجود واللاوجود، في زمن الفتنة الاعظم والاخطر، الذي تداخل فيه التآمر الإقليمي والدولي، حيث لم تعد المعركة بندقيةً فقط، بل صارت باباً يُطرَق في العواصم، وصوتاً يُسمَع في الدوائر الأوروبية، فكانت دبلوماسيتكم الحكيمة الجسورة العمود الفقري لمساندة الكرد، وكسر العزلة، ومنع خطر الإبادة المحدق الذي كان يلوح في الأفق، فانتقلتم بالقضية من الخندق إلى المنبر، ومن الساتر إلى الطاولة، وصُنعت حمايةٌ من الكلمة كما تُصنع من السلاح.
ويعرف أهل القلم قيمة قيمة هذا الدور، ويدركون أن المدرسة البارزانية لم تكن تجربة عابرة، بل صارت قلعةً وطنيةً يتعلّم منها شعبنا معنى الثبات والوفاء والمسؤولية التاريخية.
نتوجّه، من خلالكم، بالشكر العميق إلى شعب كُردستان في الإقليم، على وقفته النبيلة التي لا تُنسى، والتي ستظلّ محفوظة في ذاكرة شعبنا وفي صفحات التاريخ، كما نبعث تحيةً لكل الكُردستانيين في أجزاء الوطن والشتات، الذين ظلّوا يداً واحدة في وجه الخطر.
2026/2/9
الهيئة المشتركة للكتاب والمثقفين الكرد في روج آفايي كردستان

ليست هناك تعليقات: