القلب والميزان - ادريس عثمان
أخذت من آلام الذكريات مفترشا
للأرقد على أنين أحزاني
غفوت على نشوة الهيام
لعلي أحظى في ألأحلام لقياك
فتشت المشارق والمغارب عنك
غدر الأيام أوقد أشواقي
فبت أبحث عن سبيل لعلي
بها القاك قبل الممات
ضاعت امنياتي أدراج الرياح
وكسفت الشمس أنعكاس لذاتي
تطايرت أوراقي ومعها تلاشى قناعاتي
فدرت المراجع عن فتوى لمأساتي
لم تبق لأيام خيارا
للوصول إليك سوى المحظورات
ففتحت أبواب المعاصي مرغما
لعلي بالسؤال عنها القاك
نصيب الميزان وعن ذنوبي سأجيب
جنون هواها ونار الفراق اغواني
وقبل القصاص والنطق بالحكم
سأطلب راجيا من الرحمن رؤياك
ما كنت نادما على حكم اوصلني
وما قيمة جنة فيها لا القاك
كل مكان لست فيه نار
وكل سعير بجوارك نعيمي.

ليست هناك تعليقات: