عبير دريعي - قصيدة لهيب نوروز
لهيبُ نوروز،
أنا أنفاسُكِ…
وأعمقُ سرٍّ يسري في دمكِ.
أنا نارُ الحقيقةَ،
أُشعلُ ليلَ العتمة،
وأفتحُ أبوابَ السجونِ
لعاصفةٍ لا تهدأ.
أنا اِمرأة،
أرتدي سلاحي
كلّما مرَّ غريبٌ
على حدودِ حلمي.
بيادرُ حضني عالية،
طافحةٌ بالحرية،
وحين تحلّقُ الحمائم
وتشتعلُ الأرض
بألفِ نوروز.
لا تدخلوا أرضي…
أرضُنا تتّسعُ لنا،
وتضيقُ بكلِّ غاصب.
اقتربي… أيتها الرفيقة،
دعيني أحملُ عنكِ السلاح،
وأعلّقُ توهّجكِ
فوقَ أقمارِ صدري.
أفديكِ حتى الهذيان،
أحميكِ حتى آخرِ نبضة،
وأشعلُ لكِ
حطبَ قلبي.
أنا زيزفونةُ الشعر
أورقتُ ناراً فوقَ السطور،
أشعلُ ألفَ لهيب،
وأكتبُ أسطورةَ التكوين
من جديد.
اقتربي… أيتها الرفيقة،
لنشتعلَ معاً،
ونَخْلِقَ الحياةَ
من رمادنا،
ونغني أغنيةَ عشقٍ
في فضاءِ الوطنِ.
حينها…
لن يكونَ للعشقِ
إلا طريق الحريةِ والحقيقة ...
أنا أنفاسُكِ…
وأعمقُ سرٍّ يسري في دمكِ.
أنا نارُ الحقيقةَ،
أُشعلُ ليلَ العتمة،
وأفتحُ أبوابَ السجونِ
لعاصفةٍ لا تهدأ.
أنا اِمرأة،
أرتدي سلاحي
كلّما مرَّ غريبٌ
على حدودِ حلمي.
بيادرُ حضني عالية،
طافحةٌ بالحرية،
وحين تحلّقُ الحمائم
بألفِ نوروز.
لا تدخلوا أرضي…
أرضُنا تتّسعُ لنا،
وتضيقُ بكلِّ غاصب.
اقتربي… أيتها الرفيقة،
دعيني أحملُ عنكِ السلاح،
وأعلّقُ توهّجكِ
فوقَ أقمارِ صدري.
أفديكِ حتى الهذيان،
أحميكِ حتى آخرِ نبضة،
وأشعلُ لكِ
حطبَ قلبي.
أنا زيزفونةُ الشعر
أورقتُ ناراً فوقَ السطور،
أشعلُ ألفَ لهيب،
وأكتبُ أسطورةَ التكوين
من جديد.
اقتربي… أيتها الرفيقة،
لنشتعلَ معاً،
ونَخْلِقَ الحياةَ
من رمادنا،
ونغني أغنيةَ عشقٍ
في فضاءِ الوطنِ.
حينها…
لن يكونَ للعشقِ
إلا طريق الحريةِ والحقيقة ...

ليست هناك تعليقات: